منتدي اللمة الشلفية

معرفة . معرفة تعلم تواصل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» برنامج مختص في ترجمة الكلمات
الخميس مايو 21, 2015 4:20 pm من طرف Admin

» كل البرنامج التي يحتاجها الكمبيوتر
الإثنين أغسطس 25, 2014 10:19 pm من طرف Admin

» تحميل معظم البرامج التي يحتاجها أي مستخدم للكمبيوتر
الأحد أغسطس 03, 2014 10:57 pm من طرف leroi024

» رثاء الشاعر محمد بلفوضيل لضحايا زلزال الشلف 1954
السبت فبراير 08, 2014 9:47 pm من طرف أروى

»  برنامج clownfish لتشغيل الترجمة الفورية على برنامج سكايب
السبت فبراير 01, 2014 9:25 pm من طرف leroi024

» ترجمة الولي الصالح سيدي محمد بن علي أبهلول المجاجي
الثلاثاء يناير 14, 2014 7:41 pm من طرف narimane

» البرامج الضرورية لكل كمبيوتر
الجمعة يناير 10, 2014 11:08 am من طرف leroi024

» الدليل لاجتياز مسابقة متصرف اداري
الجمعة ديسمبر 06, 2013 9:21 pm من طرف Admin

» البرنامج العملاق و المتخصص في تحديد توقيت إغلاق الحاسب أو إعادة التشغيل
الجمعة ديسمبر 06, 2013 10:41 am من طرف leroi024

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

يوليو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 لمحة ناريخية عن نشاط جمعية العلماء المسلمين بمنطقة الشلف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أروى
Admin
avatar

المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 08/07/2012

مُساهمةموضوع: لمحة ناريخية عن نشاط جمعية العلماء المسلمين بمنطقة الشلف   الثلاثاء يناير 29, 2013 10:27 am


*لم يوفق الأصنام في تأسيس ناد ومدرسة يجري نظامها على الأسلوب العصري كغيرها من مدن القطر الجزائري التي ظهرت بها حركة إصلاحية واسعة قبل وبعد تأسيس الجمعية سنة 1931
هذا لا يعني أن سكان المنطقة لم تكن لهم أفكار إصلاحية بل بالعكس فقد ظهرت بوادر الإصلاح قبل تأسيس الجمعية تمثل ذلك في الزوايا والمدارس القرآنية التي كان لها دور كبير في نشر الوعي وتهيئة الأرضية لتأسيس جمعية العلماء المسلمين (1)
وشاء الله أن تكون هذه البلدة مركزا من مراكز الحياة و يبلغ صدى جمعية العلماء إليها ويحرك نخبة من شبابها المثقف إلى مسابقة إخوانهم إلى الخيرات ومنافستهم في الصالحات .
وقد ساعد في انتشار هذه الحركة الإصلاحية الزيارات المتتالية التي قام بها علماء الجمعية لمنطقة الشلف ، من بينهم الشيخ البشير الإبراهيمي خلال الثلاثينات ، حيث مهد لنشر الإصلاح بالمنطقة (2)
4/ وسـائل الجمعيــة في نشــر الدعــوة :
نـادي الإصلاح بالشلف :
كانت في الأصنام نهضة صالحة وشباب مثقف ثقافة عالية ولهؤلاء الشبان الفضل الأكبر على الحركة الفكرية الإصلاحية الموجودة في الأصنام ، فهم الذين أسسوا نادي الإصلاح في شهر جويلية سنة 1936 م وفيه تلقى الدروس والمحاضرات باللغتين العربية والفرنسية في كل أسبوع (3) يتولى إدارة هذا النادي جماعة يرأسهم السيد زروقي محمد وهـاهي أسمــاؤهم :
الســادة : - محمــــــــــد زروقـــــــــــــــــي رئيســـــــــــا
- الحــاج عبد القادر علي التركي نـــائبـــــــــه
- محمـــــــد بـن نــــــــــــــوران كــاتـــــــــب
- عبـــد القـــادر بــوزيـــــــــــان نــائبـــــــــه
- هـــــــــــواري هــــــــــــواري أمين مـــــال
- الصـــــــــــالح دحمـــــــــــــاني نــائبـــــــــه


(1)- نحصلنا على هذه المعلومات في لقاء مع الشيخ بلعاليا محمد دومة في بيته وذلك بتاريخ : 25/03/2008
(2)- (في بعض جهات الوطن )،جريدة الشهاب، ج11، م7 ، نوفمبر1931، ص725،727.
(3)-بلعاليا دومة محمد ،لقاء في بيته تحدث فيه عن وسائل الجمعية في نشر الدعوة الإصلاحية بالمنطقة وكان ذلك يوم 25/03/2008.

- 32-

الأعضــاء المستشــارون :
عبد القادر مرزوق، الشريف جبور ، محمد بن عروش، محمد علي التركي ، مولود شــاوي . وانضم إليهم كثير من الشباب الناهض وغيرهم من الشخصيات البارزة من أشراف مجاجة ، كا لسيد هنـي بن العباسي ، عبد الرحمن بو طيبة (1) .
شعبة شباب المؤتمر الإسلامي بالأصنــام :
في 09مـاي 1937م أقيم احتفال رائق بنادي الإصلاح الأصنامي لتأسيس شعبة لشباب المؤتمر الإسلامي حضره عدد لايستهان به من الشباب (9.00)صباحا . فقام الشاب : مجاهر عبد القادر بافتتاح الجلسة بخطاب تكلم فيه عن الوحدة والألفة وفوائدها . ثم قام بعده الشاب جبور الشريف فشكره على إحساساته نحو أمته ، كما شكر الشبان على حضور الإجتماع وتلبيتهم لطلبه ، ثم تلا على الحاضرين قائمة اإنتخابات ، فصادقوا عليهم بالإجماع . ثم قام الشاب المهدي محمد فطبع أسماء الحاضرين بخطبه ، نوه فيها بشأن الجمعيات والإجتماعات واحترام قوانينها وتنظيم الأعمال ، وبعدها قام رئيس النادي السيد : زروقي محمد وختم الجلسة بكلمة وجيزة وحث الشباب على أن يستمدوا من آراء الشيوخ المجربين وأن لايتأخروا عند كل إجتماع وأن يدربوا أنفسهم على أسلوب الخطابة العامة في المواضيع الهامة ، وانفض الجمع بسلام على الساعة العاشرة والربع (10.15)، وقتها أعلن عن تأسيس الشعبة المكونة من الأعضاء التالية :
- محمـــــــــد المهــــــــــــــــدي رئيســـــــــا
- جبور الشريف والشاوي محمد نائبــــــــــاه
- شايــــــب عبــــــد القـــــــــادر كاتــــــــــب
- مجـــــاهر عبـــــد القــــــــــادر نائبــــــــــه
- الشايـــــــب محمـــــــــــــــــد أمين مــال
- زروقـــــــــي علــــــــــــــــي نائبـــــــــه
أما الأعضاء المستشارون : البوري محمد ، هواري عبد الرحمن ، موهوبي بن علي ، (1)
وقد تكونت شعب أخرى منها :

(1)ـ نعيم بن أحمد الحركاتي ، ، شعبة شباب المؤتمر الإسلامي ، جريدة البصائر، عدد 68 ، 1937، ص7

-33-

شعبة مجاجة (1)بالأصنام :
تكونت هذه الشعبة بمنطقة مجاجة من دائرة الأصنام تحت لواء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين(2)
زيارة البشير الإبراهيمي للمنطقة : عن آثار البشير الإبراهيمي ، قد أشير أن رحلته إلى الغرب الجزائري وبالتحديد منطقة الأصنام مرورا بقرى ومدن ابتداء بمليانة ، خميس مليانة ، ثم الأصنام .........الخ .كانت سنة 1931 وكانت في الصيف ودامت 20يوما .
ذكر أن نشاطه في هذه الرحلة تمركز حول التعريف بجمعية العلماء المسلمين وبيان مقاصدها (3) وعن زيارة أخرى للبشير الإبراهيمي مع وفود جمعية العلماء المسلمين ( التبسي ،والعقبي ) ، حيث وصلوا على الساعة الحادية عشر ليلا ، وقد وجدوا في المحطة وفدا عظيما في استقبالهم يتألف من الأعيان والتجار لأنهم كانوا على علم بقدومهم .
فكان التعب باد على وجوههم فاستراحوا واتفقوا مع الجماعة على أن يكون الاجتماع صباحا ، فكان ذلك ، واجتمعوا صباحا بالشباب الأصنامي وشيوخهم وأبلغوهم الأمانة التي حملتهم جمعية العلماء المسلمين ، فرحبوا بالفكرة والتزموا بتنفيذها ، أمــا الضيـافة فكانت عند ( آل ـ نوران ) الكــرام حيــث ، كانو من الطبقة البورجوازية ، فكان البشير الإبراهيمي عندما يأتي إلى المنطقة يتجه إليهم أولا ليستريح وينام ويأكل ويشرب .(4)
وفي زيارة أخرى للبشير الإبراهيمي إلى منطقة الشلف حيث قصدها بدعوة من جماعة مدرستها خلال الأربعينيات (مدرسة ابن خلدون ) ، حيث قام البشير الإبراهيمي بتدشينها ومعه العربي التبسي ، والشيخ نعيم النعيمي ، وليتكلم عن مقاصد جمعية العلماء مرة أخرى من زياراته للمنطقة في احتفال أعدته المدرسة .(5)

(1)ـ مجاجة منطقة جبلية تقع ضمن جبال الظهرة وشمال ولاية الشلف ، كانت منارة علم خلال العهد العثماني ، ذاع صيتها بفضل زاوية الشيخ امحمد بن علي بهلول المجاجي (المذكور سابقا ) (2)ـ نعيم بن احمد الحركاتي، تأسيس شعبة (الأصنام ) ، جريدة البصائر، السنة الرابعة، العدد 176، الاثنين 10ديسمبر1951 ص8
(3)ـ آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي ، ج 2 ، دار الغرب الإسلامي ط1 1997 م ص 297 (4)ـ جريدة الشهاب : في بعض جهات الوطن، العدد 15 الصادر بتاريخ 25 نوفمبر 1931م ص 725 (5)-حسب ما أفاد به الشيخ عشيط هني محمد خريج زاوية الشيخ بن شرقي بالعطاف . المعروف بالحاج محمد بلقاضي ولد في 15 أفريل 1923م بواد الفضة تعلم بمسقط رأسه وحفظ القرآن وعمره لا يتجاوز 15 سنة، تعلم على يد الكثير من المشايخ منهم الشيخ محمد بن علي، بلقاسم براهيمي سافر إلى الحج ثم عاد ليجد الثورة في أوجها حيث بدأت الثورة في منطقة الشلف في 1956م، درس في الزيتونة عام كامل 1958-1959م تخرج بشهادة الأهلية وكانت له عدة خريجات منها القاهرة،بغداد......وبعد الاستقلال عين عضو المجلس البلدي 1971-1975م . ثم عضو ولائي 1975-1979م، وبعد أستاذ الأدب العربي ليكون في الأخير مفتش التعليم الثانوي (مادة التاريخ والجغرافيا)حتى التقاعد .اللقاء تم مع الشيخ عشيط هني محمد ببيته يوم 24/3 / 2008م
-34-

المدرسة الخلدونية :
تأسست مدرسة ابن خلدون بالأصنام سابقا والشلف حاليا في 27 رمضان من عام 1944م بدعوة من الأستاذ محمد البشير الإبراهيمي وبإشراف الشيخ الجيلالي البودالي الفارسي نسبة إلى قبيلة أولاد فارس وهو أحد طلبة الشيخ عبد الحميد ابن باديس البارزين،وأحد مساعديه في الجامع الأخضر بقسنطينة. ويعد الحرب العالمية الثانية وخروج الشيخ البشير الإبراهيمي من منفاه شرعت جمعية العلماء في عهدها الثاني برئاسة الشيخ الإبراهيمي في بث الحركة وتأسيس المدارس والمساجد والنوادي، بحركة دائبة وعمل متواصل بحيث انه ما نزل رئيسها في قرية أو مدينه إلا وولد فيها مدرسة ، وما غادرها إلا وترك أهلها في ورشة بناء، لما يمتاز به من الذكاء الخارق والتأثير العميق في الجماهير. ومدرسة ابن خلدون في الشلف أحدى صنائعه وحسناته مثل سائر المدارس التي أنشئت في عهده بإيحاء منه، وكان يقول رحمه الله: «إننا أسسنا هذه المدارس بفضل الله، ثم بمال الأمة، علينا الرأي والتدبير والتخطيط والإشراف ، ثم التنظيم والتعمير، وعلى الأمة ما وراء ذلك » ومن عادته انه يثير الهمم، ويخطط ويصمم، ويهيئ الظروف الصالحة للإنشاء، ثم يضع المشروع بين يدي من يعتمد عليه في التعهد والمراقبة والإنجاز، وهذا ما فعله مع الأستاذ الجيلالي الفارسي الذي اعتمده وحثه على مواصلة السعي، والعمل الجاد من أجل إنجاح المشروع وبروزه إلى الوجود(1) ففي فترة وجيزة أنجز مصلحو مدينة الشلف مدرستهم، وتم افتتاحها تحت إشراف جمعية العلماء المسلمين في يوم 27 رمضان من عام 1944م، وكان الإحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة فتحا مبينا على هذه الأمة الشلفية التي وقفت كالرجل الواحد لمناصرة المدرسة ومعاينتها، وظلت تؤدي رسالتها في صمت وإصرار غير عابئة بالأخطار المحدقة بها من قبل السلطات الفرنسية وقراراتها الجائرة، ضد التعليم العربي الذي تتبناه جمعية العلماء. وإذا كان الشيخ الجيلالي يدير المدرسة فعلا، فإن عمله لم يكن قاصرا عليها وحدها، فقد وجه اهتمامه إلى خدمة الأمة من الشباب والطلبة والكبار أكثر من اهتماماته بتعليم الصغار، وفي المدرسة من يحمل عنه هذا العبئ من المعلمين منهم : محمد بو نجار ، اسماعيل جوامع، الجيلالي بن شهرة، محمد المجاجي والأخيران من تلاميذ المدرسة مع المعلمتين: عائشة بسكري، وفاطمة الزهراء... في المدرسة ثلاثة أقسام ولكن عدد التلاميذ يربو على الخمسمائة تلميذ وتلميذة وزعوا على نوعين : الملازمين وقراء الفرنسية، علاوة على أقسام الكبار في التعليم الليلي (2) انتشر التعليم وازداد الإقبال على المدرسة بحيث استطاعت أن تبعث بعثات عديدة إلى جامع الزيتونة بلغ مجموعها 56طالبا، وعاد هؤلاء كلهم يحملون علما ومعرفة وثقافة، هم الآن موزعون كأساتذة ومفتشين ومديرين ومعلمين ومسؤولين، ومنهم من التحق بالثورة فلم تبقى إلاّ أسماءهم ضمن قائمة الشهداء(3)

ففي 10 أكتوبر 1954م نكبت الأصنام بالزلزال فتضررت المدرسة منه وأصبحت غير صالحة لممارسة نشاطها، فانتقل جهاز المدرسة إلى مبنى خشبي تحصلت عليه الجمعية المحلية فقد كان سابفا (مركز القضاء )انتقل منه جهازه إلى بناية أعدت له (1) وتابعت المدرسة مسيرتها في هذا المحل الجديد إلى أن توقفت بأمر من السلطات الفرنسية في سنة 1956م، وألقي القبض فيها على الشيخ الجيلالي ، وشلت الحركة التعليمية وخمدت الجذوة، ولكنها لم تنطفئ، وظلت وهاجة لامعة، وانتهى عهد الاستعمار باستقلال البلاد، وفتحت المدرسة أبوابها لا لتستقبل البنين والبنات كعادتها ولكن لخيرة الشباب والطلبة الذين ألفت منهم (نواة)للمعهد الإسلامي الذي أنشئ في مدينة الشلف ضمن المعاهد الأصلية . التي زرعها الجريئ ، الأستـاذ مولـود قاسـم نايت بلقاسم وزير الشؤون الدينية عبر التراب الوطني ويبلغ عددها نحو 22 معهدا إلى أن طاف عليها الإدماج في عهد الوزير مصطفى الأشرف وزير التربية ، فألحقها بوزارته. (2) وبذلك تم القضاء على هذه المعاهد الإسلامية الهامة التي قدست الإسلام والعروبة والوطنية

المدرسة اليوسفية :
هي مدرسة قرآنية تأسست في حدود 1890م اهتمت بتعليم الأطفال الصغار المبادئ الأولية للكتابة والقراءة وكذا تحفيظ القرآن الكريم ، تعتمد في تمويلها على مايجود به سكان الحي الذي تقع فيه المدرسة ، وفي سنة 1906م – 1907 م أنشأ الشيخ السعيدي فرعا للمدرسة بمنطقة أم الدروع ، كان لها الدور الكبير في الثورة ، وفي سنة 1950م أصبحت تقدم تعليما نوعيا فإلى جانب تحفيظ القرآن الكريم ، كانت تخصص تجمعات سياسية ومناقشات ساخنة حول الأوضاع التي كانت تعيشها الجزائر وهي المدرسة الوحيدة تقريبا التي وجدت بها السبورة آنذاك حيث أصبحت تابعة لجمعية العلماء المسلمين بعدما أعاد فتحها الشيخ : بلعاليا 1950-1951م. وفي عشية الثورة تشكل في هذه المدرسة مجموعة من الفدائيين على رأسهم الطالب ملياني أحمد (1) كما قدمت هذه المدرسة أكثر من 14 شهيدا سقطوا في ميدان الشرف خلال الثورة التحريرية وكان لهذه المدرسة شعب كثيرة منها : شعبة الأصنام ، شعبة تنس ، شعبة مجاجة . أما المدرسة فقد دمرت نهائيا مع القرية التي تقع بها وهي « أولاد بن يوسف» في 04/07/1957م(2) ـ الصحــافة:
شأنها شأن الحركات الوطنية والجمعيات الدينية في البلاد العربية وغيرها ، اهتمت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالجانب الصحفي ، لما له من دور فعال في بث أفكارها الإصلاحية ، ومحاربة الطرقية ، فقد أصدر بن باديس جريدة المنتقد سنة 1925 م ولم تظهر منها سوى 18 عددا قبل أن تمنعها السلطات الفرنسية من الصدور . وبعد هذا المنع أنشأ ابن باديس في نفس السنة أي 1925م ״ جريدة الشهاب״ التي كانت أكبر صحف الحركة الإصلاحية إلى جانب جريدة ״البصائر ״ و״لاديفونس״(La défense) وجريدة ״المنار״ إلى غير ذلك من الجرائد.



(1)الطالب ملياني أحمد خريج المدرسة القرآنية اليوسيفية فعلاوة على حفظه القرآن الكريم كان يتقن اللغة الفرنسية، كان على رأس فوج الفدائيين الذين تخرجوا من المدرسة اليوسفية، قام بعدة أعمال استهدفت محاصيل المعمرين في نواحي الشلف كما مثل دورا هاما في تصفية الخونة من الدرجة الأولى، هذا ما قاله شيخه بلعاليا دومة محمد بتاريخ 25/03/2008
(2)في لقاء مع شيخ المدرسة اليوسفية بلعاليا دومة محمد بتاريخ 25/03/2008 بين لنا الدور الذي لعبته المدرسة في ظل التعسفات الفرنسية .
-38-


وعلى الرغم من المراقبة المباشرة التي فرضتها الشرطة الفرنسية ومصالح البريد على الصحافة الإصلاحية ، فإن هذه الأخيرة كانت توزع في الشلف وتلقى إقبالا كبيرا (1) حيث كانت تصل إلى المنطقة عن طريق الجيلالي الهواري ورابح الخياط والعربي الهواري ، وكانت جريدة الشهاب تصل في عهد نعيم النعيمي ، وتوزع في المنطقة ، حيث كان يأتي هذا الأخير للجمعية ويعطي دروسا حتى في عهد الجيلالي الفارسي، له محاضرات عديدة ، أسس مدرسة في مدينة بوقادير ولاية الشلف في عهد الثلاثينات كان يدرس فيها الفقه واللغة والدين (2) ،أما بالنسبة لجريدة البصائر التي كانت لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، فقد كان أشخاص يشرفون على توزيعها في منطقة الشلف إضافة إلى الذين كانوا يكتبون فيها مقالات مثل الجيلالي الفارسي في إحدى مقالاته «رسالة المعلم » التي نشرها في جريدة البصائر العدد 93 ص8 من السلسلة 4 ، وبالإضافة إلى الصحيفتين «الشهاب والبصائر » ، كانت هناك جريدة النجاح لأحمد الملياني ، غير أن الذين كانوا يطالعون الصحف الإصلاحية يمثلون قلة ، وهذا لم يكن يعني عدم إطلاع شرائح وعناصر أخرى من السكان عليها ، فكثيرا من الأشخاص يتناقلون أخبار الجرائد شفويا .
الكشافة الإسلامية :
تركت العروض الإستفزازية للكشافة الفرنسية أثناء احتفالات الذكرى المئوية لاحتلال الجزائر عام 1930م آثارا سيئة لدى الجزائريين الذين لم يكتفوا بتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، بل راحوا يسعون إلى إنشاء حركة كشفية مستقلة لهم .
وفعلا أنشأ رائد الحركة الكشفية الجزائرية محمد بوراس أول فوج للكشافة الجزائرية عام 1930م في مدينة مليانة أطلق عليه اسم الخلود، ولكن الكشافة الإسلامية الجزائرية التي تجمع الأفواج الكشفية المشتتة في المدن الجزائرية لم تر النور إلاّ في عام 1937م.(3)
أما عن الكشافة الإسلامية في منطقة الشلف فكان لها فرع برئاسة الشيخ المهدي الذي كان يقوم بتحضير الخرجات حول المخيّمات حيث ساهمت إلى حد كبير في تربية الشباب الأصنامي تربية إسلامية وتحفيظه أناشيد من وضع شعراء الحركة الوطنية والحركة الإصلاحية الجزائرية أمثال محمد العيد آل خليفة ومفدي زكريا (4)ومن هذه الأناشيد نذكر ما يلي :
(1) ـ لحسن جاكر ، نشاط جمعية العلماء المسلمين في مدينة معسكر (1931 ـ 1956 )، دار الغرب للنشر والتوزيع ، الجزائر، ص 128
(2) ـ لقاء مع محمد بلعاليا دومة في بيته بتاريخ 25/03/2008.
(3) – محمد الصالح رمضان، الحركة الكشفية وتاريخها ، مقال لا يتجاوز 9 صفحات.
(4) – لقاء مع الشيخ عشيط هني امحمد في بيته يوم 24/03/2008 .
-39-
الفصل الثاني : تاريخ وظروف المد الإصلاحي بمنطقة الشلف.
من جبالنا طلع صوت الأحرار يناديــنا للاستقــــــــلال
ينــاديــنــــــا للاستقـــــــــــلال استقــــــــــلال واطنينــا
ونجد أن الكشافة الإسلامية في منطقة الشلف نشأت وترعرعت في أحضان الحركة الإصلاحية العامة التي تشرف عليها ونوجهها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، التي كانت تعتبر الكشافة مدرسة مكملة للمدارس الحرة .
ويبدو أن فوج الشلف لم يكن منغلقا على نفسه بدليل أنه كان يحضر جميع المناسبات الوطنية ، والمخيمات ، كما أنه كان يحتك بزعماء الحركة الكشفية في الجزائر .(1)
إذن كانت هذه المرحلة تعتبر بمثابة فترة انتقالية للمنطقة شهدت فيها تطورا كبيرا في مجالات علمية وثقافية واجتماعية كبيرة بعد تأسيس الجمعية وانتهاجها لعدة وسائل في نشر الوعي والإصلاح في منطقة الشلف وكان لها دور كبيير في تهيئة الأرضية لقيام ثورة التحرير المباركة وذلك بفضل علماء أشداء تحملوا الكثير من أجل النهوض بالمنطقة.


-كــراش حكيمــة ومكري فوزية ، نشاط جمعية العلماء المسلمين الجزائرين بالشلف، مذكرة تخرج من المدرسة العليا للأساتذة بوزريعة الجزائر ، 2007ـ2008 ،صص31ـ40.













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لمحة ناريخية عن نشاط جمعية العلماء المسلمين بمنطقة الشلف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي اللمة الشلفية :: المنتدي ا لشلفي-
انتقل الى: